recent
جديد المواضيع

مفهوم التعلم learning وأنواعه

تابع موقعنا ليصلك  كل جديد

 

مفهوم التعلم learning وأنواعه



website.staps| مفهوم التعلم(learning)وأنواعه



مفهوم التعلم:



التعلم (learning)عملية معقدة ومركبة ولا يكاد يخلو أي نوع من أنواع النشاط activity البشري من التعلم، ولا يكاد يخلو أي نمط من أنماط السلوك البشري من نوع ما من التعلم، والتعلم بصفة عامة أساسي في حياة الفرد وفي تطوير الشخصية الإنسانية.
 .




كثيراً ما نجد أن مصطلح التعلم يستخدم في عبارات الحياة اليومية ويتصور الكثيرون أن لديهم فهماً واضحاً لمفهومه ومعناه. وفي الواقع نجد أن تعريف التعلم من الصعوبة بمكان نظراً لأن مشكلة التعريف من المشكلات التي يتعرض لها أي علم من العلوم. والدقة في تعريف المصطلحات هي التي تعكس مدى دقة مفاهيم العلم.




والقارئ في مجال علم النفس يطالع العديد من التعاريف التي يقدمها بعض الباحثين لمفهوم التعلم،وبعض هذه التعاريف يترجم وجهة نظر الباحث أو تعكس تفكيره النظري الذي يتبناه، أو تحاول أن تضع وصفاً دقيقاً لتحديد الشروط والإجراءات التي تلاحظ فيها ظاهرة التعلم مثل التعريفات الاشتراطية أو الإجرائية.




وفي الوقت الحالي يكاد يتفق العديد من علماء النفس على أن التعلم هو عملية تغيير أو تعديل في سلوك الفرد نتيجة لقيامه بنشاط على شريطة ألا يكون هذا التغيير أو التعديل قد تم نتيجة للنضج أو لبعض الحالات المؤقتة 




كالتعب أو تعاطي بعض العقاقير المنشطة وغير ذلك من العوامل ذات التأثير الوقتي على السلوك أو الأداء وبذلك نطرح تساؤلات مفهوم التعلم learning وأنواعه.



وبالتالي نطرح الأسئلة التالية:



  •  ماذا يتعلم الفرد؟، 
  • وما هي الأنواع التي يستطيع تعلمها في غضون حياته؟ 
  • أو بتعبير آخر ما هي نتائج عملية التعلم ؟.




وللإجابة على ذلك يمكن تصنيف أنواع الأنشطة التي يتعلمها الفرد إلى العديد من التصنيفات كما يلي:




  1. تعلم المهارات والعادات.
  2. تعلم المعارف والمعلومات والمعاني.
  3. تعلم السلوك الاجتماعي.
  4. تعلم السلوك المميز للفرد.




الأنشطة التي يتعلمها الفرد



تعلم المهارات والعادات 



تتضمن عملية التعلم على أنواع عديدة من المهارات مثل المهارات الحركية الأساسية كالمشي والجري والوثب والقفز والتسلق وما إلى ذلك ويقصد بها التعلم الحركي، وكذلك المهارات الحركية الرياضية كتمرير الكرة والتصويب والسباحة ورمي القرص..الخ.



 وهناك أيضاً تعلم واكتساب المهارات العملية كمهارة استخدام بعض الآلات والأدوات اللازمة للعمل والإنتاج كمهارة استخدام المطرقة بالنسبة للعامل ومهارة استخدام الآلة الكاتبة مثلاً.



كذلك مختلف المهارات المرتبطة بالحياة اليومية كالمهارة في ارتداء الملابس ويكتسب الفرد هذه المهارات المختلفة نتيجة لعملية التعلم. ونعني بالمهارة القدرة على أداء عمل من الأعمال أو نشاط من الأنشطة بصورة تتميز بالسهولة والدقة والاقتصاد في بذل الجهد.



فالطفل الذي يبدأ في تعلم السباحة مثلاً نجده يقوم بالكثير من الحركات الزائدة التي لا تدخل أساساً في حركات السباحة كما لايستطيع الطفو فوق الماء واستخدام حركات اليدين والرجلين بطريقة صحيحة وفي أثناء عملية التعلم نجده يكتسب مهارة السباحة ونجده يسبح بدرجة توافقية جيدة.




كما يتعلم الفرد أيضاً الكثير من العادات. فعلى سبيل المثال قد يتعلم عادة مزاولة بعض التمرينات البدنية يومياً كل صباح. أو عادة القراءة قبل النوم أو عادة غسل اليدين قبل تناول الطعام..الخ.




 فبذلك يكتسب الفرد نوعاً من السلوك الآلي يتميز بالتكرار في ظروف معينة ثابتة.ويفرق البعض بين عامل التكرار بالنسبة للعادات والمهارات ففي العادات لا يتضمن التكرار مفهوم التدريب نظراً لأننا في العادات لا نحاول الوصول إلى درجة عالية في الأداء كما هو الحال بالنسبة للمهارات.



والعلاقة وثيقة بين المهارة والعادة،فالتصويب على السلة باليد اليمنى مهارة  وفي نفس الوقت عادة،كما يطلق البعض على المهارات الحركية التي يتقنها الفرد ويقوم بتكرارها بطريقة آلية في غضون ممارسته للنشاط الحركي مصطلح "العادات الحركية".




وتكمن فائدة هذه العادات الحركية بالنسبة للفرد في أنها تساعده على القيام بتلك المهارات بطريقة آلية دون الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد في التفكير حتى يتمكن من توجيه كل طاقاته وتفكيره في نواحي خطط اللعب المختلفة التي تتطلبها ظروف المنافسة.



وعملية تكوين العادات لا تقتصر على النواحي المفيدة النافعة التي تسهم في تنظيم حياة الفرد وإدخار طاقاته وقواه لبذلها في نواحي أخرى، بل هناك عادات أخرى سيئة كعادة قضم الأظافر أو كعادة القيام بتنطيط بالكرة بعد استلامها مباشرة في كرة السلة مثلاً.




ويسعى العلماء لدراسة أحسن الطرق والوسائل لتعلم واكتساب المهارات والعادات لمحاولة تطبيق المبادئ التي يتوصلون إليها لاختصار الوقت والجهد والمال.




تعلم المعارف والمعلومات والمعاني 



يتعلم الفرد ويكتسب منذ ولادته الكثير من المعارف والمعلومات والمعاني التي تهيئ له التفاعل الدائم مع الآخرين. فنحن نتعلم اللغة والمعلومات العامة والقوانين العلمية والحوادث التاريخية وأسماء الأشياء والأماكن والأفراد.


 ومعاني الرموز والإشارات والمصطلحات والنداءات وغير ذلك مما يدخل في نطاق حصيلة الفرد التي تيسر له حل ما يصادفه وما يعترضه من عقبات أو صعاب ومشاكل، ويستطيع بذلك أن تستفيد من الماضي لتفهم وإدراك الحاضر ولإمكان توقع المستقبل.



وفي النشاط الرياضي يسعى الفرد إلى تعلم الكثير من المعارف والمعلومات عن قوانين الألعاب المختلفة وخطط اللعب ونظريات وطرق التدريب ونواحي التغذية والإسعافات. وغيرها مما يدخل في مجال المعارف والمعلومات والمعاني المرتبطة بالنشاط الحركي وبطرق ممارسته وبنواحيه التنظيمية المختلفة.



ولا يتعمد الإنسان في تعلمه واكتسابه لمختلف المعارف والمعلومات على مجال واحد أو ناحية معينة، بل تتعدد أمامه السبل والطرق لإشباع ذلك سواء عن طريق المدرسة أو النادي أو الحياة العامة أو وسائل  الأعلام المختلفة أو عن طريق حواسه أيضاً.



ويقوم علماء النفس بالسعي لمحاولة التوصل إلى أنسب الطرق التي تسهم في زيادة حصيلة الفرد من تلك الخبرات لتنمية قدراته وتوجيهها التوجيه السليم.




تعلم السلوك الإجتماعي 



لايعيش الإنسان بمفرده بمعزل عن الجماعة. فالإنسان دائم التفاعل مع الآخرين إذ يتعلم الفرد في غضون ذلك كيف يؤثر في الناس وكيف يتأثر بهم، ويكتسب  ...... التعبير عن انفعالاته ويتعلم اتجاهاته ومعتقداته وقيمة وميوله.



 ويتعلم الآداب التي تعارفت عليها الجماعة وما تبيحه وما تحرمه وغير ذلك من مختلف أساليب وأنماط السلوك الاجتماعي التي تهيئ له أسباب التكيف الشخصي مع الجماعة وهذه كلها نواحي لا تدخل في عداد المهارات والعادات ولا المعارف والمعلومات.



والنشاط الرياضي من حيث هو ظاهرة اجتماعية يسعى لمحاولة اكساب الفرد لنواحي السلوك الاجتماعية المقبولة كالتعاون والخلق الرياضي وغيرها من أساليب السلوك الاجتماعي الحميد.




تعلم السلوك المميز للفرد 



لكل فرد منا سلوك خاص وأسلوب في الحياة يميزه عن غيره من الأفراد كطريقة الكلام والضحك وأسلوب التفكير وطريقة عرض الموضوعات وما إلى ذلك. كما ينطبق ذلك أيضاً على النشاط الحركي فكل فرد رياضي يتميز بأسلوب خاص في طريقته لأداء مختلف المهارات الحركية




ويتعلم الفرد هذه الأمور في غضون حياته ومن خلال اكتسابه للمهارات والمعارف والمعلومات والنواحي الاجتماعية السالفة الذكر.



كما يدخل تحت نظاق ذلك أيضاً بعض المميزات (اللزمات) التي تميز الفرد بشكل واضح كحركات الغمز اللاإرادية بالعين أو تحريك الفم حركات معينة أو تقطيب الجبهة أو حركات الجسم أو اليدين عند التحدث مع الآخرين.




ويجب علينا أن نضع محل الاعتبار أننا لا نستطيع في كثير من الأحيان الفصل بين تعلم المهارات والعادات، وتعلم المعارف والمعاني والمعلومات، وتعلم السلوك الاجتماعي وكذلك السلوك المميز للفرد.



 فاستعمال اللغة مثلاً يمكن اعتباره مهارة من المهارات وذلك بالرغم من أن الكلمات التي تحتويها اللغة تدخل في عداد المعاني والمعلومات وفي نفس الوقت فإن اللغة هي بمثابة أداة اجتماعية.



كما أن الفرد يستخدم أيضاً طريقة معينة في التعبير أو قد يستخدم أحياناً بعض (اللزمات) الكلامية التي تميزه عن غيره.




كذلك الحال بالنسبة لتعلم مختلف الأنشطة الرياضية إذ أنها تتكون من الكثير من المهارات والعادات الحركية التي تتطلب بطبيعة الحال قدر معين من المعارف والمعلومات التي تضمن للفرد حسن الممارسة، كما ترتبط أيضاً بعملية اكتساب السلوك الاجتماعي المقبول كما سبق ذكره، وفي غضون ذلك كله يكتسب الفرد أسلوباً خاصاً.








إن أعجبك المحتوى

إضغط لايك لصفحتنا على الفيس بوك ليصلك جديد المواضيع

تابع صفحتنا الفيسبوك

google-playkhamsatmostaqltradent