recent
جديد المواضيع

أهمية تدريب مهارة التصور العقلي في المجال الرياضي

تابع موقعنا ليصلك  كل جديد

 

 

أهمية تدريب مهارة التصور العقلي في المجال الرياضي


website.staps| أهمية  تدريب مهارة التصور العقلي في المجال الرياضي


مفهوم التصور العقلي في علم النفس


يمثل وسيلة عقلية يمكن من خلالها تكوين تصورات للخبرات السابقة أو تصورات جديدة لم تحدث من قبل بغرض الإعداد العقلي للأداء ويطلق على هذا النوع من التصورات الخريطة العقلية ،بحيث كلما كانت هذه الخريطة واضحة في عقل اللاعب أمكن المخ إرسال إشارات واضحة لأجزاء الجسم لتحديد ما هو مطلوب منه.





فالتصور هو لب عملية التفكير الناجحة ،وهو عبارة عن إنعكاس الأشياء والمظاهر التى سبق للفرد إدراكها،ويبدأ بالأجزاء ثم الكليات والأساس الفيزيولوجي للتصور هو تلك العمليات التى تحدث لأجزاء أعضاء الحواس الموجودة في المخ ،أما أعضاء الحواس نفسها فلا تؤدى وظيفة في عملية التصور.





أهمية التصور العقلي في المجال الرياضي

 

يعد التصور العقلي في المجال الرياضي من أهم المهارات العقلية (النفسية) التي تؤثر على تحسين أداء اللاعبين وتطوير الحركات المهارية الخاصة بألعابهم .




حيث أن معظم اللاعبين في المستويات الرياضية العالية يستخدمون التصور العقلي بصورة منتظمة ويمكن إعتباره بمثابة فيتامين يساعد تدريب البدني والحركي والخططي، ويذكر راتب الفوائد التالية للتصور العقلي:











أولا/تحسين التركيز

 إن تصورنا للأشياء التي نريد عملها لرد فعلنا في بعض المواقف التي نواجهها تساعد على التركيز بشكل أفضل ،كذلك يساعد التصور على منع تشتت الأفكار والإنتباه ومثال ذلك: 





أن يتصور اللاعب بعض المواقف التي إعتاد أن يفقد فيها التركيز ثم يتصور إعادة تركيز الإنتباه بسرعة (تصور إستعادة الإنتباه بعد إضاعة ركلة جزاء أو محاولة رفع أثقال خاطئة...).



ثانيا/بناء الثقة بالنفس

 عندما نواجه بعض مواقف التوتر أو القلق أو الخوف يمكننا من خلال التصور العقلي أن نستبدل بها بعض المواقف التي تتميز بالثقة بالنفس ومثال ذلك: إذا كان اللاعب يشعر بالتوتر قبل تنفيذ إحدى ركلات الجزاء يمكنه أن يتصور عقليا خبرة سابقة لركلة جزاء نفذها سابق بنجاح.




 ثالثا/السيطرة على الإنفعالات

 عندما نتعرض لمواقف تفقدنا السيطرة على إنفعالتنا يمكننا التخلص منها عن طريق تصور أنفسنا ونحن نتعامل مع هذه الموقف بشكل إيجابي ومثال ذلك اللاعب الذي يفقد السيطرة على إنفعالاته عندما يواجه ضغط الجمهور المنافس .


فبإمكانه تصور نفسه وهو يتعامل مع هذه المواقف ببعض الإجراءات الإيجابية كالشهيق العميق..



رابعا/تطوير إستراتيجية اللعب

كأن يتصور اللاعب المدافع ما يجب أن يفعله لمواجهة المهاجمين .



خامسا/مواجهة الألم والإصابة

 كأن يتصور اللاعب المصاب الأداء الحركي الذي يؤديه زملاؤه ،وذلك يساعده على سرعة الإستشفاء وسرعة الإندماج مع بقية زملائه عند العودة لممارسة اللعب مرة أخرى .





إن أعجبك المحتوى

إضغط لايك لصفحتنا على الفيس بوك ليصلك جديد المواضيع

تابع صفحتنا الفيسبوك

google-playkhamsatmostaqltradent